الخليل الفراهيدي
163
العين
والظليم : الذكر من النعام ، والجميع الظلمان ، والعدد أظلمة . والظلم : أخذك حق غيرك . والظلامة : مظلمتك تطلبها عند الظالم . وظلمته تظليما إذا أنبأته أنه ظالم . وظلم فلان فاظلم ، أي احتمل الظلم بطيب نفسه ، افتعل وقياسه اظتلم فشدد وقلبت التاء طاء فأدغمت الظاء في الطاء ، وإن شئت غلبت الظاء كما غلبت الطاء . وإذا سئل السخي ما لا يجد يقال هو مظلوم ، قال زهير : . . . ويظلم أحيانا فيظلم ( 1 ) أي يحتمل الظلم كرما لا قهرا . وظلمت الأرض : لم تحفر قط ثم حفرت ، قال النابغة : والنؤي كالحوض في المظلومة الجلد ( 2 ) وظلمت الناقة : نحرت من غير داء ولا كبر . [ والظلمة : ذهاب النور ، وجمعه الظلم ] ( 3 ) ، والظلام اسم للظلمة ، لا يجمع ، يجرى مجرى المصدر [ كما لا يجمع نظائره نحو السواد والبياض ] ( 4 ) .
--> ( 1 ) 41 من عجز بيت لزهير تمامه في الديوان ص 152 وهو : هو الجواد الذي يعطيك نائله عفوا ويظلم أحيانا فيظلم . ( 2 ) 42 عجز بيت تمامه في التهذيب واللسان وهو : إلا أواري لأيا ما أبينها . . . . وانظر الديوان ص 3 . ( 3 ) 43 ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين . ( 4 ) 44 زيادة أخرى من التهذيب من أصل العين .