الخليل الفراهيدي

161

العين

والأظلوفة : أرض ذات حجارة حداد إذا كانت خلقة تلك الأرض جبلا ، وجمعه أظاليف . ومكان ظليف خشن فيه رمل كثير . والظلفة : طرف حنو القتب وحنو الإكاف وأشباه ذلك مما يلي الأرض من جوانبها . وظلفته عن هذا الأمر ظلفا إذا طمع في شيء لا يجمل به فكففته ، قال : لقد أظلف النفس عن مطعم * إذا ما تهافت ذبانه ( 1 ) والظليف : الذليل السيء الحال في معيشته . [ وذهب به مجانا وظليفا إذا أخذه بغير ثمن ، وأنشد : أيأكلها ابن وعلة في ظليف * وبأمن هيثم وابنا سنان ] ( 2 ) لفظ : اللفظ : الكلام ما يلفظ بشيء إلا حفظ عليه . واللفظ : أن ترمي بشيء كان في فيك ، والفعل لفظ يلفظ لفظا . والأرض تلفظ الميت أي ترمي به ، والبحر يلفظ الشيء يرمي به إلى الساحل ، والدنيا لافظة ترمي بمن فيها إلى الآخرة .

--> ( 1 ) 36 البيت في اللسان غير منسوب ، وروايته في الأصول المخطوطة : لقد أظلف النفس عن مطمع . ( 2 ) 37 البيت في التهذيب غير منسوب من أصل العين .