الخليل الفراهيدي
320
العين
[ ورمى دوابرها السفا وتهيجت ] * ريح المصايف سومها وسهامها وقال ( 1 ) : يستوعب البوعين من جريره * مالد لحييه إلى منحوره سوما إذا ابتل ندى غروره أي : استمرارا في عنقه ونجائه . والسوم : أن تجشم إنسانا مشقة وخطة من الشر تسومه سوما كسوم العالة ، والعالة بعد الناهلة ، فتحمل على شرب الماء ثانية بعد النهل فيكره ويداوم عليه لكي يشرب . والسوام : النعم السائمة ، وأكثر ما يقال للإبل خاصة . والسائمة تسوم الكلأ ، إذا داومت رعية . والرعاة يسومونها أي : يرعونها ، والمسيم الراعي . وسوم فلان فرسه تسويما : أعلم عليه بحريرة ، أو شيء يعرف بها . والسام : الهرم ، ويقال : الموت ، والسامة إذا جمعت قلت : سيم ، وبعض يقول في تصغيرها : سييمة ، وبعض يجعل ألفها واوا على قياس القامة والقيم . . والسام : عرق في جبل كأنه خط ممدود ، يفصل بين الحجارة وجبلة الجبل . فإذا كانت السامة ممدها من تلقاء
--> ( 1 ) 385 لم نهتد إلى الراجز ، ولم نقف على الرجز فيما بين أيدينا من مظان .