الخليل الفراهيدي

321

العين

المشرق إلى المغرب لم تخلف أبدا أن يكون فيها معدن فضة قلت أو كثرت . والسيما : ياؤها في الأصل واو ، وهي العلامة التي يعرف بها الخير والشر ، في الإنسان . قال الله جل وعز : يعرفونهم بسيماهم ( 1 ) يعني : الخشوع . وسم : الوسم ، والوسمة الواحدة : شجرة ورقها خضاب . والوسم : أثر كي . وبعير موسوم : وسم بسمة يعرف بها ، من قطع أذن أو كي . والميسم : المكواة ، أو الشيء الذي يوسم به سمات الدواب ، والجميع : المواسم ، قال الفرزدق : ( 2 ) لقد قلدت جلف بني كليب * قلائد في السوالف ثابتات قلائد ليس من ذهب ولكن * مواسم من جهنم منضجات وفلان موسوم بالخير والشر ، أي : عليه علامته . وتوسمت فيه الخير والشر ، أي : رأيت فيه أثرا . قال : ( 3 )

--> ( 1 ) 386 سورة الأعراف 48 . ( 2 ) 387 نقائض جرير والفرزدق 2 / 769 ، ديوانه 1 / 108 ( صادر ) . ( 3 ) 388 لم نهتد إلى القائل .