محمد بن جرير الطبري

170

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

* ( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * وله الجوار المنشئات في البحر كالاعلام * فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * . يقول تعالى ذكره : يخرج من هذين البحرين اللذين مرجهما الله ، وجعل بينهما برزخا اللؤلؤ والمرجان . واختلف أهل التأويل في صفة اللؤلؤ والمرجان ، فقال بعضهم : اللؤلؤ : ما عظم من الدر ، والمرجان : ما صغر منه . ذكر من قال ذلك : 25532 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن جابر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس اللؤلؤ والمرجان قال : اللؤلؤ : العظام . 25533 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان أما اللؤلؤ فعظامه ، وأما المرجان فصغاره ، وإن لله فيهما خزانة دل عليها عامة بني آدم ، فأخرجوا متاعا ومنفعة وزينة ، وبلغة إلى أجل . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان قال : اللؤلؤ الكبار من اللؤلؤ ، والمرجان : الصغار منه . 25534 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : اللؤلؤ والمرجان أما المرجان : فاللؤلؤ الصغار ، وأما اللؤلؤ : فما عظم منه . 25535 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان قال : اللؤلؤ : ما عظم منه ، والمرجان : اللؤلؤ الصغار . 25536 - وحدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد : المرجان : هو اللؤلؤ الصغار . 25537 - وحدثنا عمرو بن سعيد بن بشار القرشي ، قال : ثنا أبو قتيبة ، قال : ثنا عبد الله بن ميسرة الحراني ، قال : ثني شيخ بمكة من أهل الشام ، أنه سمع كعب الأحبار يسأل عن المرجان ، فقال : هو البسذ .