محمد بن جرير الطبري

87

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

23415 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة : أي لا ينفع ولا يضر . 23416 حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، في قوله : ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة . وقوله : وأن مردنا إلى الله يقول : وأن مرجعنا ومنقلبنا بعد مماتنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار يقول : وإن المشركين بالله المتعدين حدوده ، القتلة النفوس التي حرم الله قتلها ، هم أصحاب نار جهنم عند مرجعنا إلى الله . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في معنى المسرفين في هذا الموضع ، فقال بعضهم : هم سفاكو الدماء بغير حقها . ذكر من قال ذلك : 23417 حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن القاسم بن أبي بزة ، عن مجاهد ، في قوله : وإن المسرفين هم أصحاب النار قال : هم السفاكون الدماء بغير حقها . حدثنا علي بن سهل ، قال : ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد في قول الله وأن المسرفين هم أصحاب النار قال : هم السفاكون الدماء بغير حقها . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : وأن المسرفين قال : السفاكون الدماء بغير حقها ، هم أصحاب النار . 23418 حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وأن المسرفين هم أصحاب النار قال : سماهم الله مسرفين ، فرعون ومن معه . وقال آخرون : هم المشركون . ذكر من قال ذلك : 23419 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، وأن المسرفين هم أصحاب النار : أي المشركون .