محمد بن جرير الطبري
160
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
القط لهم ، فقال بعضهم : إنما سألوا ربهم تعجيل حظهم من العذاب الذي أعد لهم في الآخرة في الدنيا ، كما قال بعضهم : إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . ذكر من قال ذلك : 22875 حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : ربنا عجل لنا قطنا يقول : العذاب . حدثني محمد بن سعيد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : وقالوا ربنا عجل لنا قطنا يوم الحساب قال : سألوا الله أن يعجل لهم العذاب قبل يوم القيامة . 22876 حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن القاسم بن أبي بزة ، عن مجاهد ، في قوله : عجل لنا قطنا قال : عذابنا . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : عجل لنا قطنا قال : عذابنا 22877 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب : أي نصيبنا حظنا من العذاب قبل يوم القيامة ، قال : قد قال ذلك أبو جهل : اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء . . . الآية . وقال آخرون : بل إنما سألوا ربهم تعجيل أنصبائهم ومنازلهم من الجنة حتى يروها فيعلموا حقيقة ما يعدهم محمد ( ص ) فيؤمنوا حينئذ به ويصدقوه . ذكر من قال ذلك : 22878 حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله : عجل لنا قطنا قالوا : أرنا منازلنا في الجنة حتى نتابعك . وقال آخرون : مسألتهم نصيبهم من الجنة ، ولكنهم سألوا تعجيله لهم في الدنيا . ذكر من قال ذلك :