محمد بن جرير الطبري

50

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

21295 - قال : ثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك لا تبديل لخلق الله قال : لدين الله . 21296 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله لا تبديل لخلق الله قال : دين الله . 21297 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي عن مسعر وسفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن إبراهيم ، قال لا تبديل لخلق الله قال : لدين الله . * - قال : ثنا أبي عن جعفر الرازي ، عن مغير ة ، عن إبراهيم ، قال : لدين الله . وقال آخرون : بل معنى ذلك : لا تغيير لخلق الله من البهائم بأن يخصى الفحول منها . ذكر من قال ذلك : 21298 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن مطرف ، عن رجل ، سأل ابن عباس ، عن خصاء البهائم ، فكرهه ، وقال : لا تبديل لخلق الله . 21299 - قال : ثنا ابن عيينة ، عن حميد الأعرج ، قال : قال عكرمة : الاخصاء . 2300 - قال : ثنا حفص بن غياث ، عن ليث ، عن مجاهد ، قال : الاخصاء . وقوله : ذلك الدين القيم يقول تعالى ذكره : إن إقامتك وجهك للدين حنيفا غير مغير ولا مبدل هو الدين القيم ، يعني المستقيم الذي لا عوج فيه عن الاستقامة من الحنيفية إلى اليهودية والنصرانية ، وغير ذلك من الضلالات والبدع المحدثة . وقد وجه بعضهم معنى الدين في هذا الموضع إلى الحساب . ذكر من قال ذلك : 21301 - حدثني محمد بن عمارة ، قال : ثنا عبد الله بن موسى ، قال : أخبرنا أبو ليلى ، عن بريدة ذلك الدين القيم قال : الحساب القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون يقول تعالى ذكره : ولكن أكثر الناس لا يعلمون أن الدين الذي أمرتك يا محمد به بقولي فأقم وجهك للدين حنيفا هو الدين الحق دون سائر الأديان غيره . القول في تأويل قوله تعالى : * ( منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين * من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) * .