محمد بن جرير الطبري

269

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، قال : سمعت ابن عباس ، وذكر نحوه ، إلا أنه قال : فقال ابن عباس : أها هنا أحد من هذيل ؟ فقال رجل : أنا ، فقال أيضا : ما تعدون الحرج ؟ وسائر الحديث مثله . حدثني عمران بن بكار الكلاعي ، قال : ثنا يحيى بن صالح ، قال : ثنا يحيى بن حمزة ، عن الحكم بن عبد الله ، قال : سمعت القاسم بن محمد يحدث ، عن عائشة ، قالت : سألت رسول الله ( ص ) عن هذه الآية : وما جعل عليكم حدثنا حميد بن مسعدة ، قال : ثنا يزيد بن في الدين من حرج قال : هو الضيق زريع ، قال : ثنا أبو خلدة ، قال : قال لي أبو العالية : أتدري ما الحرج ؟ قلت : لا أدري . قال : الضيق . وقرأ هذه الآية : وما جعل عليكم في الدين من حرج . حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا حماد بن مسعدة ، عن عوف ، عن الحسن ، في قوله : وما جعل عليكم في الدين من حرج قال : من ضيق . حدثنا عمرو بن بندق ، قال : ثنا مروان بن معاوية ، عن أبي خلدة ، قال : قال لي أبو العالية : هل تدري ما الحرج ؟ قلت لا ، قال : الضيق ، إن الله لم يضيق عليكم ، لم يجعل عليكم في الدين من حرج . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن ابن عون ، عن القاسم أنه تلا هذه الآية : وما جعل عليكم في الدين حرج قال : تدرون ما الحرج ؟ قال : الضيق . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : إذا تعاجم شئ من القرآن ، فانظروا في الشعر ، فإن الشعر عربي . ثم دعا ابن عباس أعرابيا ، فقال : ما الحرج ؟ قال : الضيق . قال : صدقت