محمد بن جرير الطبري
73
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
16731 - حدثنا هناد ، قال : ثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن عكرمة قوله : " آمرنا مترفيها " قال : أكثرناهم . 16732 - حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن ، في قوله ( أمرنا مترفيها ) قال : أكثرناهم . 16733 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ ، يقول : أخبرنا عبد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله ( أمرنا مترفيها ) يقول : أكثرنا مترفيها : أي كبراءها . 16734 - حدثنا بشر ، قال ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : " وإذا أردنا جبابرتها ، ففسقوا فيها وعملوا بمعصية الله ( فدمرناها تدميرا ) . وكان يقول : إذا أراد الله بقوم صلاحا ، بعث عليهم مصلحا . وإذا أراد بهم فسادا بعث عليهم مفسدا ، وإذا أراد أن يهلكها أكثر مترفيها . * - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( آمرنا مترفيها ) قال : أكثرناهم . 16735 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن الزهري ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على زينب وهو يقول : لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا " وحلق بين إبهامه والتي تليها ، قالت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : " نعم إذا كثر الخبث " ( 1 ) . 16736 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ) قال : ذكر بعض أهل العلم أن أمرنا : أكثرنا . قال : والعرب تقول للشئ الكثير أمر لكثرته . فأما إذا وصف القوم بأنهم كثروا ، فإنه يقال : أمر بنو فلان ، وأمر القوم يأمرون أمرا ، وذلك إذا كثروا وعظم أمرهم ، كما قال لبيد .