محمد بن جرير الطبري

20

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

* - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : ثني روح بن القاسم ، عن أبي هارون عمارة بن جوين العبدي عن أبي سعيد الخدري وحدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، قال : وثني أبو جعفر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد ، قال : سمعت النبي ( ص ) يقول : لما فرغت مما كان في بيت المقدس ، أتي بالمعراج ، ولم أر شيئا قط أحسن منه ، وهو الذي يمد إليه ميتكم عينيه إذا حضر ، فأصعدني صاحبي فيه حتى انتهى إلى باب من الأبواب يقال له باب الحفظة ، عليه ملك يقال له إسماعيل ، تحت يديه اثنا عشر ألف ملك ، تحت يدي كل ملك منهم اثنا عشر ألف ملك فقال رسول الله ( ص ) حين حدث هذا الحديث : ما يعلم جنود ربك إلا هو ثم ذكر نحو حديث معمر ، عن أبي هارون إلا أن قال في حديثه : قال : ثم دخل بي الجنة فرأيت فيها جارية ، فسألتها لمن أنت ؟ وقد أعجبتني حين رأيتها ، فقالت : لزيد بن حارثة فبشر بها رسول الله ( ص ) زيد بن حارثة ، ثم انتهى حديث ابن حميد عن سلمة إلى ههنا . * - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، أبي هريرة ، أن رسول الله ( ص ) وصف لأصحابه ليلة أسري به إبراهيم وموسى وعيسى فقال : أما إبراهيم فلم أر رجلا أشبه بصاحبكم منه . وأما موسى فرجل آدم طوال جعد أقنى ، كأنه من رجال شنوءة . وأما عيسى فرجل أحمر بين القصير والطويل سبط الشعر كثير خيلان الوجه ، كأنه خرج من ديماس كأن رأسه يقطر ماء ، وما به ماء ، أشبه من رأيت به عروة بن مسعود . * - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن محمد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن رسول الله ( ص ) بنحوه ، ولم يقل عن أبي هريرة . 16624 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن أنس ، أن النبي ( ص ) أتي بالبراق ليلة أسري به مسرجا ملجما ليركبه ، فاستصعب عليه ، فقال له جبرئيل : ما يحملك على هذا ، فوالله ما ركبك أحد قط أكرم على الله منه قال : فارفض عرقا .