محمد بن جرير الطبري
50
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا عفان ، قال : ثنا عبد الواحد ، قال : ثنا أبو مالك ، قال : ثنا أبو حبيبة ، قال : قال علي لابن طلحة : إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين نزع الله ما في صدورهم من غل ويجعلنا إخوانا على سرر متقابلين . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا حماد بن خالد الخياط ، عن أبي الجويرية ، قال : ثنا معاوية بن إسحاق ، عن عمران بن طلحة ، قال : لما نظرني علي قال : مرحبا بابن أخي فذكر نحوه . حدثنا الحسن ، قال : ثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا هشام ، عن محمد ، قال : استأذن الأشتر على علي وعنده ابن لطلحة ، فحبسه ثم أذن له ، فلما دخل قال : إني لأراك إنما حبستني لهذا قال : أجل . قال : إني لأراه لو كان عندك ابن لعثمان لحبستني قال : أجل ، إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله : ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين . حدثنا الحسن ، قال : ثنا إسحاق الأزرق ، قال : أخبرنا عوف ، عن سيرين ، بنحوه . حدثنا الحسن ، قال : ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، قال : ثنا السكن بن المغيرة ، قال : ثنا معاوية ابن راشد ، قال : قال علي : إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله : ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : ثنا ابن المتوكل الناجي ، أن أبا سعيد الخدري حدثهم أن رسول الله ( ص ) قال : يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار ، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة قال : فوالذي نفس محمد بيده ، لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله الذي كان في الدنيا وقال بعضهم : ما يشبه بهم إلا أهل جمعة انصرفوا من جمعتهم .