محمد بن جرير الطبري
49
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : عبد الله بن الزبير ، عن ابن عيينة : ونزعنا ما في صدورهم من غل قال : من عداوة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا محمد بن يزيد الواسطي ، عن جويبر ، عن الضحاك : ونزعنا ما في صدورهم من غل قال : العداوة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب ، عن رجل ، عن علي : ونزعنا ما في صدورهم من غل قال : العداوة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال : جاء ابن جرموز قاتل الزبير يستأذن على علي ، فحجبه طويلا ، ثم أذن له فقال له : أما أهل البلاء فتجفوهم قال علي : بفيك التراب إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله : ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن جعفر ، عن علي نحوه . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن أبان بن عبد الله البجلي ، عن نعيم بن أبي هند ، عن ربعي بن حراش ، بنحوه ، وزاد فيه : قال : فقام إلى علي رجل من همدان ، فقال : الله أعدل من ذلك يا أمير المؤمنين قال : فصاح علي صيحة ظننت أن القصر تدهده لها ، ثم قال : إذا لم نكن نحن فمن هم ؟ حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا أبو معاوية الضرير ، قال : ثنا أبو مالك الأشجعي ، عن أبي حبيبة مولى لطلحة ، قال : دخل عمران بن طلحة على علي بعد ما فرغ من أصحاب الجمل ، فرحب به وقال إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله : إخوانا على سرر متقابلين ورجلان جالسان على ناحية البساط ، فقالا : الله أعدل من ذلك ، تقتلهم بالأمس وتكونون إخوانا ؟ فقال علي : قوما أبعد أرضها وأسحقها فمن هم إذن إن لم أكن أنا وطلحة ؟ وذكر لنا أبو معاوية الحديث بطوله .