محمد بن جرير الطبري

108

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون وذلك أعجب ما يكون إذا راحت عظاما ضروعها طوالا أسنمتها ، وحين تسرحون إذا سرحت لرعيها . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون قال : إذا راحت كأعظم ما تكون أسنمة ، وأحسن ما تكون ضروعا . وقوله : وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس يقول : وتحمل هذه الانعام أثقالكم إلى بلد آخر لم تكونوا بالغيه إلا بجهد من أنفسكم شديد ومشقة عظيمة . كما : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا شريك ، عن جابر ، عن عكرمة : وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس قال : لو تكلفونه لم تبلغوه إلا بجهد شديد . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا يحيى بن آدم ، عن شريك ، عن سماك ، عن عكرمة : إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس قال : لو كلفتموه لم تبلغوه إلا بشق الأنفس . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحماني ، قال : ثنا شريك ، عن سماك ، عن عكرمة : إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس قال : البلد : مكة . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء وحدثني المثنى ، قال : أخبرنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل وحدثني المثنى ، قال : أخبرنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله : إلا بشق الأنفس قال : مشقة عليكم . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس يقول : بجهد الأنفس .