محمد بن جرير الطبري

58

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : حتى تكون حرضا حتى تبلى أو تهرم . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : حتى تكون حرضا حتى تكون هرما . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو ، عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن : حتى تكون حرضا قال : هرما . قال : ثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : الحرض : الشئ البالي . حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، في قوله : حتى تكون حرضا قال : الحرض : الشئ البالي الفاني . قال : ثنا سويد بن نصر ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن أبي معاذ ، عن عبيد بن سليمان ، عن الضحاك : حتى تكون حرضا الحرض : البالي . حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ ، قال : ثنا عبيد بن سليمان ، عن الضحاك يقول في قوله : حتى تكون حرضا : هو البالي المندثر . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي : حتى تكون حرضا باليا . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : لما ذكر يعقوب يوسف ، قالوا : يعني ولده الذين حضروه في ذلك الوقت جهلا وظلما تالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أي تكون فاسدا لا عقل لك أو تكون من الهالكين . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين قال : الحرض : الذي قد رد إلى أرذل العمر حتى لا يعقل ، أو تهلك فتكون هالكا قبل ذلك . وقوله : أو تكون من الهالكين يقول : أو تكون ممن هلك بالموت . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك :