محمد بن جرير الطبري

205

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، نحو حديث الحسن ، عن شبابة . حدثني الحارث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا قيس ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : قال : قارعة ، قال : السرايا . قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا عبد الغفار ، عن منصور ، عن مجاهد : قارعة : مصيبة من محمد . أو تحل قريبا من دارهم قال : أنت يا محمد . حتى يأتي وعد الله قال : الفتح . قال : ثنا إسرائيل ، عن خصيف ، عن مجاهد : قارعة قال : كتيبة . قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير : تصيبهم بما صنعوا قارعة قال : سرية . أو تحل قريبا من دارهم قال : أنت يا محمد . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة : أي بأعمالهم أعمال السوء . وقوله : أو تحل قريبا من دارهم أنت يا محمد . حتى يأتي وعد الله ووعد الله : فتح مكة . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : قارعة قال : وقيعة . أو تحل قريبا من دارهم قال : يعني النبي ( ص ) ، يقول : أو تحل أنت قريبا من دارهم . حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا محمد بن طلحة ، عن طلحة ، عن مجاهد : تصيبهم بما صنعوا قارعة قال : سرية . حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد : تصيبهم بما صنعوا قارعة قال : السرايا : كان يبعثهم النبي ( ص ) . أو تحل قريبا من دارهم أنت يا محمد . حتى يأتي وعد الله قال : فتح مكة . قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا إسرائيل ، عن بعض أصحابه ، عن مجاهد : تصيبهم بما صنعوا قارعة قال : كتيبة . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة قال : قارعة من العذاب .