محمد بن جرير الطبري
16
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : سنعذبهم مرتين قال : القتل والسباء . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : سنعذبهم مرتين بالجوع ، وعذاب القبر . قال : ثم يردون إلى عذاب عظيم يوم القيامة . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا جعفر بن عون والقاسم ويحيى بن آدم ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : سنعذبهم مرتين قال : بالجوع والقتل ، وقال يحيى : بالخوف والقتل . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن يمان ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : بالجوع والقتل . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا يحيى بن يمان ، عن سفيان ، عن السدي ، عن أبي مالك : سنعذبهم مرتين قال : بالجوع ، وعذاب القبر حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : سنعذبهم مرتين قال : بالجوع والقتل . وقال آخرون : معنى ذلك : سنعذبهم عذابا في الدنيا وعذابا في الآخرة . ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : سنعذبهم مرتين عذاب الدنيا وعذا ب القبر . ثم يردون إلى عذاب عظيم ذكر لنا أن نبي الله ( ص ) أسر إلى حذيفة باثني عشر رجلا من المنافقين ، فقال : ستة منهم تكفيكهم الدبيلة ، سراج من نار جهنم يأخذ في كتف أحدهم حتى يفضي إلى صدره ، وستة يموتون موتا ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رحمه الله كان إذا مات رجل يرى أنه منهم ونظر إلى حذيفة ، فإن صلى عليه صلى عليه وإلا تركه . وذكر لنا أن عمر قال لحذيفة : أنشدك الله أمنهم أنا ؟ قال : لا والله ، ولا أؤمن منها أحدا بعدك