محمد بن جرير الطبري
101
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
10984 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : أو الحوايا قال : المباعر . وقال ابن زيد في ذلك ، ما : 10895 - حدثني به يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : أو الحوايا قال : الحوايا : المرابض التي تكون فيها الأمعاء تكون وسطها ، وهي بنات اللبن ، وهي في كلام العرب تدعى المرابض . القول في تأويل قوله تعالى : أو ما اختلط بعظم . يقول تعالى ذكره : ومن البقر والغنم حرمنا على الذين هادوا شحومهما سوى ما حملت ظهورهما ، أو ما حملت حواياهما ، فإنا أحللنا ذلك لهم ، وإلا ما اختلط بعظم فهو لهم أيضا حلال . فرد قوله : أو ما اختلط بعظم على قوله : إلا ما حملت ظهورهما ف ما التي في قوله : أو ما اختلط بعظم في موضع نصب عطفا على ما التي في قوله : إلا ما حملت ظهورهما . وعنى بقوله : أو ما اختلط بعظم شحم الالية والجنب وما أشبه ذلك . كما : 10986 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج : أو ما اختلط بعظم قال : شحم الالية بالعصعص ، فهو حلال ، وكل شئ في القوائم والجنب والرأس والعين قد اختلط بعظم ، فهو حلال . 10987 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : أو ما اختلط بعظم مما كان من شحم على عظم . القول في تأويل قوله تعالى : ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون . يقول تعالى ذكره : فهذا الذي حرمنا على الذين هادوا من الانعام والطير ، ذوات الأظافير غير المنفرجة ، ومن البقر والغنم ، ما حرمنا عليهم من شحومهما الذي ذكرنا في هذه الآية ، حرمناه عليهم عقوبة منا لهم ، وثوابا على أعمالهم السيئة وبغيهم على ربهم . كما :