الشيخ الجواهري

61

جواهر الكلام

للطواف ، وكيف كان فما عن الجعفي من وجوب الغسل لذلك شاذ لا يلتفت إليه . * ( و ) * غسل دخول * ( الكعبة ) * لقول الصادق ( عليه السلام ) في خبر سماعة ( 1 ) : " وغسل دخول البيت واجب " والمراد تأكد الاستحباب ، وفي صحيح ابن سنان ( 2 ) " ودخول الكعبة " وقول أحدهما ( عليهما السلام ) في صحيح ابن مسلم ( 3 ) : " ويوم تدخل البيت " مع ما في الغنية والخلاف من الاجماع عليه معتضدا بما سمعته من الوسيلة أيضا ، ولعل المراد بالكعبة في المتن ما يشمل البلد ، أعني مكة لما في الخلاف من الاجماع عليه فيها أيضا معتضدا بما في الوسيلة مما تقدم ، وقول الصادق ( عليه السلام ) في صحيح ابن سنان ( 4 ) : " ودخول مكة " وفحوى ما دل عليه ( 5 ) في دخول المدينة ، وأما خبر الحلبي ( 6 ) " إن الله عز وجل يقول في كتابه ( 7 ) : " طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود " فلا ينبغي للعبد أن يدخل مكة إلا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهر " فيحتمل إرادة البيت من مكة فيه ، وما في كشف اللثام من الاجماع عن الخلاف على عدم استحباب الغسل لذلك لم نجده ، بل الموجود ما حكيناه . * ( و ) * غسل دخول * ( المدينة ) * لصحيح ابن سنان ( 8 ) ودخول مكة والمدينة ، وحسن معاوية بن عمار عن الرضا ( عليه السلام ) ( 9 ) " إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها " وإجماع الغنية المعتضد بما سمعت من الوسيلة ، وإطلاق الدليل هنا كاطلاق ما دل عليه بالنسبة إلى دخول مكة عدم الفرق بين الدخول لأداء

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الأغسال المسنونة - الحديث 3 - 7 - 11 ( 2 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الأغسال المسنونة - الحديث 3 - 7 - 11 ( 3 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الأغسال المسنونة - الحديث 3 - 7 - 11 ( 4 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الأغسال المسنونة - الحديث 10 - 7 - . 1 ( 5 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الأغسال المسنونة - الحديث 10 - 7 - . 1 ( 6 ) الوسائل - الباب - 5 - من أبواب مقدمات الطواف - الحديث 3 من كتاب الحج ( 7 ) سورة البقرة - الآية 119 ( 8 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الأغسال المسنونة - الحديث 10 - 7 - . 1 ( 9 ) الوسائل - الباب - 6 - من كتاب المزار - الحديث 1 لكن رواه عن الصادق ( ع )