الشيخ الجواهري
7
جواهر الكلام
من التوارث بالحلف والنصرة الذي أقروا عليه في صدر الاسلام ، وعلى التوارث بالهجرة ، فقال عز من قائل ( 1 ) : " والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم " وقال ( 2 ) : " إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم " إلى آخرها . * ( و ) * كيف كان ف * ( النظر ) * فيها يكون * ( في المقدمات والمقاصد واللواحق ، والمقدمات أربع : ) * * ( الأولى ) * * ( في موجبات الإرث ) * وأسبابه * ( وهي إما نسب ) * وهو الاتصال بالولادة بانتهاء أحد الشخصين إلى الآخر ، كالأب والابن ، أو بانتهائهما إلى ثالث مع صدق النسب عرفا على الوجه الشرعي أو ما في حكمه ، فالتولد من الزنا لا إرث به بخلاف الشبهة ونكاح أهل الملل الفاسدة . * ( أو سبب و ) * هو الاتصال بما عدا الولادة من ولاء أو زوجية ف * ( النسب مراتب ثلاث ) * مترتبة لا يرث أحد من غير الأولى مع وجود وارث منها ، وكذا الثانية بالنسبة إلى الثالثة .
--> ( 1 ) سورة النساء : 4 الآية 33 . ( 2 ) سورة الأنفال : 8 الآية 72 .