الشيخ الجواهري

245

جواهر الكلام

ولا في رحى ولا في حمام " . وخبر سليمان بن خالد ( 1 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " ليس في الحيوان شفعة " . والمرسل في الكافي ( 2 ) " إن الشفعة لا تكون إلا في الأرضين والدور فقط " المنجبر بما عرفت من الشهرة بين المتأخرين بل إطباقهم ، بل قد سمعت حكايتها على الاطلاق . وقول الصادق ( عليه السلام ) في خبر عبد الله بن سنان ( 3 ) " لا تكون الشفعة إلا لشريكين ما لم يتقاسما " . وقوله ( عليه السلام ) في خبر السكوني ( 4 ) : " لا شفعة إلا لشريك غير مقاسم " . وقول أحدهما ( عليهما السلام ) في المرسل ( 5 ) : " الشفعة لكل شريك لم يقاسم " . وقول علي ( عليه السلام ) ( 6 ) : " لا شفعة إلا لشريك غير مقاسم " . والمرسل في الفقيه ( 7 ) عن الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) " إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قضى بالشفعة ما لم تؤرف . يعني تقسم " بناء على ظهورها في كون مورد الشفعة القابل للقسمة ، بخلاف الحيوان ونحوه ، بل ذكر الأرف التي هي علامة الحدود في قسمة الأراضي مشعر بأن موردها خصوص الأراضي . بل في بعض كتب الشافعية أن الأصل في عدم ثبوتها في المنقول حديث

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 7 - من كتاب الشفعة - الحديث 6 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 8 - من كتاب الشفعة - الحديث 3 . ( 3 ) الوسائل - الباب - 3 - من كتاب الشفعة - الحديث 1 - 2 - 3 - 7 - 8 . ( 4 ) الوسائل - الباب - 3 - من كتاب الشفعة - الحديث 1 - 2 - 3 - 7 - 8 . ( 5 ) الوسائل - الباب - 3 - من كتاب الشفعة - الحديث 1 - 2 - 3 - 7 - 8 . ( 6 ) الوسائل - الباب - 3 - من كتاب الشفعة - الحديث 1 - 2 - 3 - 7 - 8 . ( 7 ) الوسائل - الباب - 3 - من كتاب الشفعة - الحديث 1 - 2 - 3 - 7 - 8 .