الخليل الفراهيدي
89
العين
والعلعل : اسم الذكر ، وهو رأس الرهابة أيضا ، والعلعال : الذكر من القنابر . ويقال : عل أخاك : أي لعل أخاك ، وهو حرف يقرب من قضاء الحاجة ويطمع ، وقال العجاج : عل الإله الباعث الأثقالا * يعقبني من جنة ظلالا ويقال : لعلني في معنى لعلي قال : ( 1 ) وأشرف من فوق البطاح لعلني * أرى نار ليلى أو يراني بصيرها لع : قال زائدة : جاءت الإبل تلعلع في كلأ خفيف أي تتبع قليلة . وتلعلع وتلهله واحد . واللعلع : الساب نفسه . واللعلعة : بصيصه . والتلعلع : التلألؤ . والتلعلع : التكسر ، قال العجاج : ( 2 ) . ومن همزنا رأسه تلعلعا واللعاع : ثمر الحشيش الذي يؤكل والكلب يتلعلع إذا دلع لسانه من العطش ورجل لعاعة : يتكلف الألحان من غير صواب وامرأة لعة : عفيفة مليحة . ولعلع : موضع قال : ( 3 ) فصدهم عن لعلع وبارق * ضرب يشظيهم على الخنادق
--> ( 1 ) البيت لتوبة بن الحمير . انظر اللسان ( بصر ) وروايته فيه : وأشرف بالغور اليفاع لعلني . ( 2 ) البيت لرؤبة وهو في ديوانه ص 93 وكذلك في اللسان ( لعلع ) . ( 3 ) لم أهتد إلى الرجز ولا إلى القائل .