محمد بن عبد الوهاب
547
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
واستقبل القبلة ، فسجد سجدتين ، ثم سلم ، ثم أقبل علينا بوجهه فقال : إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به ، ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون ، فإذا نسيت فذكروني ، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب ، فليتم 1 عليه ، ثم ليسجد سجدتين ) . 1140 - ولمسلم 2 عن عمران بن حصين : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر 3 : فسلم في ثلاث ركعات ثم دخل منْزله - وفي لفظ : ثم [ قام ] فدخل 4 الحجرة - فقام إليه رجل يقال له الْخَرْبَاق - وكان في يديه طول 5 - فقال : يا رسول الله ! فذكر له صنيعه ، وخرج 6 غضبان يجر رداءه ، حتى انتهى 7 إلى الناس .
--> 1 في المخطوطة زيادة " وليسلم " ، وهو موافق لما في البخاري حيث فيه " ثم ليسلم " . 2 صحيح مسلم ( 1 / 404 - 405 ) والحديث رواه أبو داود ( 1 / 267 ) والنسائي ( 3 / 26 ) وابن ماجة ( 1 / 384 ) وأحمد في المسند ( 4 / 427 - 431 ) وذكره الترمذي مختصرا ( 2 / 240 - 242 ) . 3 كان في المخطوطة : " الظهر " , والذي في جميع المصادر صلاة العصر لا الظهر . 4 في المخطوطة : " ثم دخل " . 5 في المخطوطة : " في يده طولا " . 6 في المخطوطة : " فخرج " . 7 في المخطوطة : " خرج " بدل " انتهى " .