محمد بن عبد الوهاب
267
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
خزيمة في الصحيح 1 . 515 - قال ابن عبد البر 2 : " صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يغلِّسون " . 516 - وعن أنس عن زيد بن ثابت قال : تسحَّرْنَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قُمْنا إلى الصلاة ، قلت : كم كان قَدْرُ ما بينهما ؟ قال : خمسين آية ) .
--> 1 صحيح ابن خزيمة ( 1 : 181 ) وصحيح ابن حبان 3 : 38 ) فقد ذكره من طريق ابن خزيمة . قلت : قال أبو داود بعد ذكره للرواية : روى هذا الحديث عن الزهري : معمر ومالك وابن عينية , وشعيب بن أبي حمزة , والليث بن سعد , وغيرهم . 2 لفظ ابن عبد البر في الاستذكار ( 1 : 52 ) : وفي هذا الحديث ( حديث عائشة المار برقم 411 ) التغليس بصلاة الصبح , وهو الأفضل عندنا , لأنها كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر . اه - . قلت : وفي صحيح ابن حبان : عن معتب بن سمي قال : صلى بنا عبد الله بن الزبير الغداة فغلّس , فالتفت إلى ابن عمر , فقلت : ما هذه الصلاة ؟ قال : هذه صلاتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر وعمر رضوان الله عليهما . فلما قتل عمر , أسفر بها عثمان رضوان الله عليه . ( 3 : 39 ) وقد عنون عليه " ذكر السبب الذي من أجله أسفر بصلاة الغداة في أول هذه الأمة أول ما أسفر بها " ومعنى هذا أن دخول عثمان في قول ابن عبد البر يحتاج إلى بحث واستقصاء ، والله أعلم .