محمد بن عبد الوهاب
5
الطهارة ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 )
كتاب الطهارة الطهارة تارة تكون من الأعيان النجسة ، وتارة من الأعمال الخبيثة ، وتارة من الأعمال المانعة 1 . فمن الأول قوله تعالى : { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } 2 على أحد الأقوال . ومن الثاني قوله تعالى : { يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } 3 ومن الثالث قوله تعالى : { وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا } 4 وهي في الاصطلاح : ارتفاع الحدث ، وما في معناه ، وزوال الخبث . باب أحكام المياه خلق الماء طهورا [ 5 ] ولا تحصل الطهارة بمائع غيره . فإن تغير بغير ممازج ، أو بما يشق صون الماء عنه من نابت فيه أو ورق شجر ، أو بمجاورة ميتة لم يكره . قال في المبدع 6 : بغير خلاف نعلمه .
--> 1 أي المانعة من الصلاة , وتلاوة القرآن , والطواف , وهذا ما يسميه الفقهاء بالحدث الأكبر كالجنابة والحيض والنفاس , فالطهارة منها تكون بالاغتسال " . 2 سورة المدثر آية : 4 . 3 سورة الأحزاب آية : 33 . 4 سورة المائدة آية : 6 . 5 هذا السطر متآكل من المخطوطة تماما ولم نستطع استظهاره منها . 6 المبدع مجلد 1 : 37 طبعة المكتب الإسلامي .