ابن تيمية
20
المسائل الماردينية
كتاب في الفقه والفتاوى ، و ( 228 ) في أصول الفقه ، و ( 126 ) كتاب في العقائد والكلام ، و ( 78 ) كتابًا في الزهد والسلوك والتصوف والأخلاق . و ( 17 ) كتابًا في الرد على المنطق والفلسفة و ( 7 ) رسائل وجهها إلى بعض الأمراء والسلاطين وإلى بعض وجهاء البلدة ومشايخها ويشتمل ( 54 ) كتابًا على علوم متفرقة . وتتلخص جهوده العلمية والإصلاحية في الآتي : أ - قام بشرح منهج السلف الصالح في الأصول والفروع ، وأثبت بالبراهين العقلية والنقلية أن منهج السلف هو وحده الذي ينبغي على المسلم أتباعه ، وأنه هو أسلم وأدل وأسد منهج لشرح الإسلام ، وبين أن داء كل من عارض هذا المنهج الصحيح من أهل الأهواء في فهم الشريعة إما أنهم يستدلون بأدلة عامة ، أو بنقل باطل أو بقياس فاسد ، وقال : " وكل من اعتقد نفي ما أثبته الرسول - صلى الله عليه وسلم - حصل في نوع من الإلحاد بحسب ذلك ، وهؤلاء كثيرون في المتأخرين ، قليون في السلف ، ومن تدبر كلام كثير من مفسري القرآن ، وشارحي الحديث ، ومصنفي العقائد النافية والكلام وجد فيه من هذا ما يتبين له به حقيقة الأمر . ولقد أبان شيخ الإسلام نفسه عن منهجه وإكثاره الكلام في الأصول . قال العلامة أبو حفص عمر بن علي البزار المتوفى سنة ( 749 ) تلميذ شيخ الإسلام : ولقد أكثر - رضي الله عنه - التصنيف في الأصول فضلًا عن غيره من بقية العلوم ، فسألته عن سبب ذلك والتمست منه تأليف نص في الفقه