محمد بن عبد الوهاب
7
آداب المشي إلى الصلاة ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 )
كل آية لقراءته صلى الله عليه وسلم . وهي أعظم سورة في القرآن ، وأعظم آية فيه آية الكرسي وفيها إحدى عشرة تشديدة . ويكره الإفراط في التشديد والإفراط في المد ، فإذا فرغ قال : آمين بعد سكتة لطيفة ، ليعلم أنها ليست من القرآن ، ومعناها : اللهم استجب ، يجهر بها إمام ومأموم معا في صلاة جهرية ، ويستحب سكوت الإمام بعدها في صلاة جهرية لحديث سمرة . ويلزم الجاهل تعلمها فإن لم يفعل مع القدرة لم تصح صلاته ، ومن لم يحسن شيئا منها ولا من غيرها من القرآن لزمه أن يقول : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن كان معك قرآن فاقرأ ، وإلا فاحمد الله وهلله وكبره ثم اركع " رواه أبو داود والترمذي . ثم يقرأ البسملة سرا ، ثم يقرأ سورة كاملة ويجزي آية ، إلا أن أحمد استحب أن تكون طويلة ، فإن كان في غير الصلاة فإن شاء جهر بالبسملة وإن شاء أسر ، وتكون السورة في الفجر من طوال المفصل ، وأوله ( ق ) لقول أوس : " سألت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم : كيف تحزبون القرآن ؟ قالوا : ثلاثا ، وخمسا وسبعا وتسعا ، وإحدى عشرة وثلاث عشرة " وحزب المفصل واحد ، ويكره أن يقرأ في الفجر من قصاره من غير عذر كسفر ومرض ونحوهما . ويقرأ في المغرب من قصاره ويقرأ فيها بعض الأحيان من طواله لأنه صلى الله عليه وسلم قرأ فيها بالأعراف . ويقرأ في البواقي من أوساطه إن لم يكن عذر وإلا قرأ بأقصر منه . ولا بأس بجهر امرأة في الجهرية إذا لم يسمعها أجنبي . والمتنفل في الليل يراعي المصلحة ، فإن كان قريبا منه من يتأذى بجهره أسر ، وإن كان ممن يستمع له جهر ، وإن أسر في جهر وجهر في سر ، بنى على قراءته . وترتيب الآيات واجب لأنه بالنص ، وترتيب السور بالاجتهاد