محمد بن عبد الوهاب
31
آداب المشي إلى الصلاة ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 )
النبي صلى الله عليه وسلم من ستة أوجه أو سبعة كلها جائزة ، وأما حديث سهل فأنا أختاره ، وهي صلاة ذات الرقاع " طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو ، فصلى بالتي معه ركعة ، ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ، ثم انصرفوا وصفوا وجاه العدو . وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ، ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ، ثم سلم بهم " متفق عليه ، وله أن يصلي بكل طائفة صلاة ويسلم بها ، رواه أحمد وأبو داود والنسائي . ويستحب حمل السلاح فيها لقوله تعالى : { وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ } 1 ولو قيل بوجوبه لكان له وجه لقوله تعالى : { وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ } 2 . وإذا اشتد الخوف صلوا رجالا وركبانا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها لقوله تعالى : { فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً } 3 يومئون إيماء بقدر الطاقة ، ويكون السجود أخفض من الركوع ، ولا تجوز جماعة إذا لم تمكن المتابعة .
--> 1 سورة النساء آية : 102 . 2 سورة النساء آية : 102 . 3 سورة البقرة آية : 239 .