ابن الملقن
2754
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = قال الحاكم : " صحيح الِإسناد ، ولم يخرجاه " ، وأقره الذهبي . قلت : وزرعة هذا هو الذي روى الحديث من طريقه ابن أبي شيبة ، له ترجمة في التهذيب ( 3 / 325 - 326 رقم 605 ) ، ويقال له : زرعة بن عبد الله ، وابن عبد الرحمن وسبق الكلام عن التفريق بينه وبين عتبة . وأخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه ( 2 / 105 ) من طريق أبي أسامة ، عن عبد الحميد ابن جعفر ، به نحوه ، والسياق موافق لسياق ابن أبي شيبة . وأما حديث أم سلمة - رضي الله عنها - فأخرجه الطبراني في الكبير ( 23 / 398 - 399 رقم 952 ) من طريق ركيح بن أبي عبيدة ، عن أبيه ، عن أم سلمة قالت : دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " ما لي أراك مرتثة ؟ " فقلت : شربت دواء أستمشي به ، قال : " وما هو ؟ " قلت : الشبرم ، قال : " وما لك وللشبرم ؟ - قال - فإنه حار نار ، عليك بالسنا والسنوت فإن فيهما دواء من كل شيء إلا السام " . قال الهيثمي في المجمع ( 5 / 90 ) : " رواه الطبراني من طريق ركيح بن أبي عبيدة ، عن أبيه ، عن أمه ، ولم أعرفهم " . قال محقق الطبراني : " الذي في المخطوطة ليس فيه : عن أمه " . قلت : أما أبو عبيدة هذا فهو ابن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب ، وهو مقبول - كما في التقريب ( 2 / 448 رقم 85 ) - ، وانظر التهذيب ( 12 / 159 رقم 760 ) . وهو يروي عن أمه وجدته . وجدته هي أم سلمة راوية هذا الحديث ، وأمه زينب بنت أبي سلمة وهي صحابية - كما في الِإصابة ( 7 / 675 رقم 11235 ) - ، بل هي ربيبة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، التي تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أمها وهي ترضعها ، فهي ليست بمجهولة ، وسواء كانت في الِإسناد كما يقتضيه كلام الهيثمي ، أو لا كما هو واقع معجم الطبراني ، فلا يضر ذلك ، وتبقي علة الحديث جهالة حال أبي عبيدة هذا مع أنه روى له مسلم - كما =