ابن الملقن
3005
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وأما الطريق الأخرى التي ذكر السيوطي أن ابن لآل أخرجها في مكارم الأخلاق ، ففي سندها عبد الله بن سلمة بن أسلم ، وقد ضعّفه الدارقطني وغيره ، وقال أبو نعيم : متروك . اه - . من الميزان ( 2 / 431 رقم 4362 ) . وشيخ ابن سلمة هو عقبة بن شداد لا يعرف ، قاله الذهبي في الميزان ( 3 / 85 رقم 5687 ) ، وقال في هذا الموضع عن عبد الله بن سلمة : " منكر الحديث " . الحكم على الحديث : الحديث بإسناد الحاكم موضوع لنسبة إسحاق بن بشر إلى الكذب ووضع الحديث . والِإسنادان الآخران اللذان أخرجهما هناد ، وابن لآل ضعيفان جدا ؛ لما تقدم في دراسة الِإسناد عنهما ، وكذا قال الشيخ الألباني في سلسلته الضعيفة ( 1 / 320 - 321 رقم 309 ) . وللحديث شاهد من حديث أبي ذر ، وأنس ، وابن مسعود - رضي الله عنهم - . أما حديث أبي ذر - رضي الله عنه - ، فأخرجه الطبراني في الأوسط ( 1 / 294 رقم 474 ) من طريق يزيد بن ربيعة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي ذر قال ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من أصبح وهمه الدنيا ، فليس من الله في شيء ، ومن لم يهتمّ بالمسلمين ، فليس منهم ، ومن أعطى الذُّلَّ من نفسه طائعاً غير مكره ، فليس منا " . قال الهيثمي في المجمع ( 10 / 248 ) : " فيه يزيد بن ربيعة الرحبي ، وهو متروك " . وأما حديث أنس - رضي الله عنه - ، فذكره السيوطي في اللآليء ( 2 / 316 و 316 - 317 ) من طريقين ، أخرج الأولى منهما : ابن النجار ، والثانية : المُخَلِّص ، ومن طريقه ابن النجار ، وفي الطريق الأولى أبان بن =