ابن الملقن
2950
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
995 - حديث سهل : مر رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بذي الحليفة ( 1 ) ، فرأى شاة شائلة ( 2 ) ( برجلها ) ( 3 ) ، فقال : " أترون هذه الشاة هينة على صاحبها ؟ " قالوا : نعم ، قال : " والذي نفسي بيده ، ( للدنيا ) ( 4 ) أهون على الله من هذه . . . " ( 5 ) الحديث . قال : صحيح . قلت : فيه زكرياء بن منظور ضعفوه .
--> ( 1 ) ذو الحليفة : قرية بينها وبين المدينة ستة أميال ، أو سبعة ، ومنها ميقات أهل المدينة . / معجم البلدان ( 2 / 295 ) . ( 2 ) شائلة برجلها : أي رافعة رجلها ، يقال : شالت الناقة بذنبها : أي رفعته ، وكل ما ارتفع شائل . / انظر لسان العرب ( 11 / 374 - 375 ) . ( 3 ) في ( أ ) : ( رجلها ) . ( 4 ) في ( أ ) : ( الدنيا ) ، وليست في ( ب ) ، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه . ( 5 ) من قوله : ( فقال : أترون ) إلى هنا ليس في ( ب ) . 995 - المستدرك ( 4 / 306 ) : حدثني محمد بن صالح بن هانئ ، ثنا السري بن خزيمة ، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي ، ثنا سعدويه ، ثنا زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك ، ثنا أبو حازم ، عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : مر رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - بذي الحليفة ، فرأى شاة شائلة برجلها ، فقال : " أترون هذه الشاة هينة على صاحبها ؟ " قالوا : نعم ، قال : " والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها ، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء " . =