ابن الملقن
1831
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = - رضي الله عنه - لقدومه مع جعفر وأصحابه من الحبشة حين افتتح النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر . وتمام الحديث الذي هو موضع الشاهد هنا ، قال أبو موسى : فدخلت أسماء بنت عميس - وهي ممن قدم معنا - على حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - زائرة ، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر إليه . فدخل عمر على حفصة - وأسماء عندها - فقال عمر حين رأى أسماء : من هذا ؟ قالت : أسماء بنت عميس ، قال عمر : الحبشية هذه ؟ - البحرية هذه ؟ فقالت أسماء : نعم ، فقال عمر : سبقناكم بالهجرة ، فنحن أحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - منكم ، فغضبت ، وقالت كلمة : كذبت يا عمر ، كلا والله : كنتم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطعم جائعكم ، ويعظ جاهلكم ، وكنا في دار - أو في أرض - البُعداء ، البُغضاء : في الحبشة ، وذلك في الله ، وفي رسوله ، وايْم الله ، لا أطعم طعاماً ، ولا أشرب شراباً ؛ حتى أذكر ما قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ونحن كنا نُؤذى ، ونُخاف ، وسأذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأسأله . ووالله لا أكذب ، ولا أزيغ ، ولا أزيد على ذلك . قال : فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : يا نبي الله ، إن عمر قال : كذا وكذا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ليس بأحق بي منكم ، وله ولأصحابه هجرة واحدة ، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان " . قالت : فلقد رأيت أبا موسى ، وأصحاب السفينة يأتوني أرسالاً يسألوني عن هذا الحديث ، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ، ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال أبو بردة : فقالت : أسماء : فلقد رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني . اه - . واللفظ لمسلم ، ولفظ البخاري نحوه . وأخرجه النسائي في فضائل الصحابة ( ص 215 - 216 رقم 283 ) من طريق أبي أسامة ، به نحوه . وأخرجه الِإمام أحمد في المسند ( 4 / 395 و 412 ) من طريق المسعودي ، عن عدي ، عن أبي بردة ، به ، نحو سياق الحاكم . =