ابن الملقن
1770
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = أن تروي عن الحسن بن عمارة ، فإنه يكذب . قال أبو داود : قلت لشعبة : وكيف ذاك ؟ فقال : حدثنا عن الحكم بأشياء لم أجد لها أصلاً . قال : قلت له : بأي شيء ؟ قال : قلت للحكم : أصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على قتلى أحد ؟ فقال : لم يصل عليهم ، فقال الحسن بن عمارة : عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى عليهم ، ودفنهم . وأخرجه ابن جرير في تاريخه ( 2 / 529 ) من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني الحسن بن عمارة ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : إن الله عز وجل أنزل في ، ذلك من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقول أصحابه : ( وان عاقبتم ، فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) إلى آخر السورة ، فعفا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وصبر ، ونهى عن المثلة . اه - . قلت : وقوله : ( أنزل في ذلك . . . الخ ) عطف على حديث محمد بن جعفر بن الزبير الذي سبق ذكره في شواهد الحديث السابق ، بنحو القصة المذكورة في هذا الحديث ، مع الخلاف في بعض اللفظ . وقد رواه ابن إسحاق عن الحكم من غير واسطة ، وصرح بالتحديث . أخرجه الطبراني في الكبير ( 11 / 62 - 63 رقم 11051 ) من طريق أحمد بن أيوب بن راشد ، ثنا عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن كعب القرظي والحكم بن عتيبة ، عن مقسم ، ومجاهد ، عن ابن عباس قال : لما وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حمزة فنظر إلى ما به قال : " لولا أن تحزن النساء ما غيبته ولتركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطيور حتى يبعثه الله مما هنالك " . قال : وأحزنه ما رأى به فقال : " لئن ظفرت بقريش لأمثلن بثلاثين رجلاً منهم " فأنزل الله عز وجل في ذلك : ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) إلى قوله : { يمكرون } ثم أمر به فهيء إلى القبلة ، ثم كبر عليه تسعاً ، ثم جمع عليه =