ابن الملقن
1757
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = فقال : هذا ولدي ، فما أسمّيه ؟ قال : " سمه بأحب الناس إليّ : حمزة بن عبد المطلب " . أخرجه الحاكم عقب هذا الحديث ، ثم قال : " قد قصّر هذا الراوي المجهول برواية الحديث عن ابن عيينة ، والقول فيه قول يعقوب بن حميد ، وقد كان أبو أحمد الحافظ يناظرني : أن البخاري قد روى عنه في الجامع الصحيح ، وكنت آبي عليه " . * الطريق الثانية : طريق شعبة . أخرج الحديث من طريقه أبو نعيم في الموضع السابق . والخطيب في تاريخه ( 2 / 73 - 74 ) . كلاهما من طريق عبد العزيز بن الخطاب ، عن قيس بن الربيع ، عن شعبة ، عن عمرو بن دينار ، عن رجل من الأنصار ، عن أبيه ، فذكره بنحو سابقه . قال الخطيب عقبه : " هذا غريب من حديث شعبة ، تفرد بروايته عبد العزيز بن الخطاب ، عن قيس بن الربيع ، عنه " . دراسة الِإسناد : الحديث صححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله : " يعقوب ضعيف " ، وفي نسخة ابن الملقن زيادة قوله : " وصوابه مرسل " . ويعقوب هذا هو ابن حميد بن كاسب المدني ، نزيل مكة ، وقد ينسب إلى جده ، وهو صدوق ، إلا أنه ربما وهم ، قال البخاري : لم يزل خيراً ، هو في الأصل صدوق ، ووثقه مسلمة ، وقال الحاكم : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي : قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ قال : عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب ، وقال ابن عدي : " لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث ، كثير الغرائب ، وكتبت مسنده عن القاسم بن مهدي ، لأنه لزمه بوصية أبي مصعب إياه أن يكتب عنه بمكة ، فكتب عنه =