ابن الملقن
1625
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وهو سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري ، مولاهم ، أبو النضر البصري ، ثقة حافظ روى له الجماعة ، وله تصانيف ، ومن أثبت الناس في قتادة ، إلا أنه اختلط . / الجرح والتعديل ( 4 / 65 - 66 رقم 276 ) ، والتهذيب ( 4 / 63 - 66 رقم 110 ) ، والتقريب ( 1 / 302 رقم 226 ) ، والكواكب النيرات ( ص 190 - 212 رقم 25 ) . وحيث تبيَّن من حال سعيد الاختلاط ، فينظر في رواية محمد بن سواء ، وعبد الوهاب بن عطاء عنه ، هل هي قبل الاختلاط ، أو بعده . وفي الموضع السابق من الكواكب النيرات ذكر أن عبد الوهاب بن عطاء سمع من سعيد قبل الاختلاط ، ولم ينص على أن محمد بن سواء سمع منه قبل ، أو بعد الاختلاط ، وإنما ذكر أن الشيخين أخرجا لسعيد من طريق محمد بن سواء ، وهذا لا يفيد سماعه منه قبل الاختلاط ، فإن الشيخين قد يخرجان لمن سمع منه بعد الاختلاط ، إما متابعة ، أو لدقَّة معرفتهما بعلل الأحاديث ، وتيقَّنهما من سلامة ما أخرجاه من تلك الطريق من القوادح ، يدل عليه قول الحافظ ابن حجر في هدي الساري ( ص 406 ) : " لم يخرج له - أي لسعيد - البخاري عن غير قتادة سوى حديث واحد أورده في كتاب اللباس من طريق عبد الأعلى عنه . . . ، وأما ما أخرجه البخاري من حديثه عن قتادة ، فأكثره من رواية من سمع منه قبل الاختلاط ، وأخرج عمن سمع منه بعد الاختلاط قليلاً ، كمحمد بن عبد الله الأنصاري ، وروح بن عبادة ، وابن أبي عدي ، فإذا أخرج من حديث هؤلاء انتقى منه ما توافقوا عليه " . اه - . ومع ما تقدم ذكره فإن الرواية عن محمد بن سواء لا تثبت ، ففي الإسناد إليه سهيل بن خلَّاد العبدي البصري ، ولم يوثقه أو يجرحه أحد - كما في التهذيب ( 4 / 262 رقم 451 ) - ، وفي التقريب ( 1 / 338 رقم 578 ) قال : " مقبول " وعليه فرواية عبد الوهاب بن عطاء أرجح من رواية محمد بن سواء ، ولا منافاة إذن بينها وبين رواية حاتم ، ومعمر ، لأنهما من غير طريق أيوب . 2 - أما قول ابن حجر عن أبي يزيد : " مقبول " ، فالصواب خلافه ، لأن =