ابن الملقن

1626

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = أبا يزيد المدني هذا أقل أحواله أنه صدوق ، فقد وثقه ابن معين ، وقال أبو داود : سألت أحمد عنه ، فقال : تسأل عن رجل روى عنه أيوب ؟ وروى له البخاري في صحيحه ، وقال مالك : لا أعرفه ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وأما اسمه فقد قال أبو حاتم : لا يُسمَّى ، وقال أبو زرعة : لا أعلم له اسماً . اه - . من الجرح والتعديل ( 9 / 458 - 459 رقم 2253 ) ، والتهذيب ( 12 / 280 رقم 1283 ) . وحيث أمكن دفع هاتين العلتين ، فيكون الحديث معلولاً من جهة متنه فقط كما قال الذهبي ، ووافقه ابن حجر ، فقال - كما في المطالب العالية ( 2 / 32 ) : " رجاله ثقات ، لكن أسماء بنت عميس كانت في هذا الوقت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر ، لا خلاف في ذلك ، فلعل ذلك كان لأختها سلمى بنت عميس ، وهي امرأة حمزة بن عبد المطلب " . قلت : ما ذكره ابن حجر بقوله : " فلعل ذلك كان لأختها سلمى . . . " إلخ ، هذا مجرد احتمال لا دليل عليه ، يدفع الإشكال . الحكم علي الحديث : الحديث شاذ من هذه الطريق ، سنده لا مطعن فيه ، وإنما العلة في متنه كما سبق . وتقدم في الحديث السابق برقم ( 597 ) ذكر بعض الشواهد ، لكنها ضعيفة جداً ، لا يثبت الحديث بشيء منها ، والله أعلم .