ابن الملقن
1573
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = قلت : ما تركه أحد " . وأورده في ديوان الضعفاء ( ص 303 رقم 4173 ) ، فقال : " معاوية بن هشام القصار : ثقة ، غلط من تكلم فيه " . وأورده في " من تكلم فيه وهو موثق " ( ص 177 رقم 332 ) ، وقال : " صدوق " . وفي الكاشف ( 3 / 159 رقم 5630 ) قال : " كوفي ثقة . . . ، كان بصيراً بعلم شريك " . فهذه النقول تدلُّ على تراجع الذهبي عن القول بتضعيف معاوية بن هشام . أما من حيث منزلة معاوية عند أئمة الجرح والتعديل ، فقد اختلفت أقوالهم فيه ، وأعدل الأقوال فيه ما اختاره الذهبي في " من تكلم وهو موثق " ، بقوله : " صدوق " ، وهو قول أبي حاتم الرازي ، وابن سعد . وقد أنكرت على معاوية بعض الأحاديث ، وهو من المكثرين جداً ، قال ابن سعد : كثير الحديث ، وقال ابنه الحسن : كان عند أبي عن الثوري ثلاثة عشر ألفاً ، فمثل هذا الراوي إذا أخطأ في أحاديث يسيرة ، فإنها تحتمل له في جنب ما روى ، وهي أحاديث معروفة ومحصورة ، وهذا ابن عدي بعد أن ذكر أحاديث انتقدت على معاوية هذا ، يقول في كامله ( 6 / 2403 ) : " ولمعاوية بن هشام - غير ما ذكرت - حديث صالح ، عن الثوري ، وقد أغرب عن الثوري بأشياء ، وأرجو أنه لا بأس به " . اه - ، وانظر التهذيب ( 10 / 218 - 219 ، رقم 401 ) . وأما هذا الحديث فالحمل فيه ليس على معاوية ، بل على عمرو بن غياث ، وما المانع أن يكون عمراً رواه لمعاوية على هذا الوجه ، ورواه لأبي نعيم عن زرَّ ، مرسلاً ؟ فعمرو ، ويقال : عمر بن غياث الحضرمي ، الكوفي هذا شيعي منكر الحديث ، ضعيف ، قال أبو حاتم ، والبخاري ، وابن عدي : منكر الحديث ، وقال ابن حبان : " منكر الحديث جداً ، على قلَّة روايته ، يروي عن عاصم ما ليس من حديثه ، إن سمع من عاصم ما روى عنه ، ولعله سمع =