ابن الملقن

1421

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = - كما في التقريب ( 2 / 361 رقم 208 ) ، وانظر الكامل لابن عدي ( 7 / 2688 ) ، والتهذيب ( 11 / 304 رقم 587 ) . قلت : ولم ينفرد القاسم بالحديث ، فإنه قد توبع عليه - كما تقدم - ، عند الطبراني ، وأبي نعيم ، وغيرهما وللحديث علل أخرى . 1 - الاختلاف فيه على يحيى بن يعلى ، فروي مرة عنه ، عن عمار بن رزيق ، عن أبي إسحاق ، عن زياد بن مطرف ، عن زيد بن أرقم . وروي مرة عنه ، عن عمار ، عن أبي إسحاق ، عن زياد ، ولم يذكر زيد بن أرقم . 2 - زياد بن مطرف مجهول ، ذكره الحافظ في الِإصابة ، ( 2 / 587 ) بناء على هذا الحديث ، وضعفه ، وقال الذهبي في التجريد ( 1 / 196 ) : " زياد بن مطرف ، ذكره مُطَين في الصحابة ، ولم يصح " . وقال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة ( 2 / 297 ) : أورد الحافظ ابن حجر الحديث في ترجمة زياد بن مطرف ، في القسم الأول من الصحابة ، وهذا القسم خاص كما قال في مقدمته ( 1 / 3 - 4 ) : " فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه ، أو عن غيره ، سواء كانت الطريق صحيحة ، أو حسنة ، أو ضعيفة ، أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة بأي طريق كان ، وقد كنت أولاً رتبت هذا القسم الواحد على ثلاثة أقسام ، ثم بدا لي أن أجعله قسماً واحداً ، وأميز ذلك في علي ترجمة " - قال الألباني - . قلت : فلا يستفاد إذن من إيراد الحافظ للصحابي في هذا القسم أن صحبته ثابتة ، ما دام أنه قد نص على ضعف إسناد الحديث الذي صرح فيه بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو هذا الحديث ، ثم لم يتبعه بما يدل على ثبوت صحبته من طريق أخرى ، وهذا ما أفصح بنفيه الذهبي في التجريد . . . " ثم ذكر قول الذهبي السابق ، ثم قال : " وإذا عرفت هذا ، فهو بأن يذكر في المجهولين من التابعين أولى من أن يذكر في الصحابة المكرمين " . =