ابن الملقن
1407
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = ذكر في المقاصد الحسنة ( 98 ) أن للحديث طرقاً ، ثم قال : " وبالجملة فكلها ضعيفة ، وألفاظ أكثرها ركيكة ، وأحسنها حديث ابن عباس ، بل هو حسن " . 7 - السيوطي : ذهب في اللآليء ( 1 / 329 - 336 ) إلى أن الحديث حسن ؛ حيث ذكر تحسين العلائي ، وابن حجر له ، وأقرهما عليه ، بل تجاوز ذلك ، فذكر في الجامع الكبير - كما في الكنز ( 13 / 148 - 149 ) - قول ابن حجر السابق : " الحديث من قسم الحسن " ، ثم أردفه بقوله : " وقد كنت أجيب بهذا الجواب دهراً ، إلى أن وقفت على تصحيح ابن جرير لحديث علي في تهذيب الآثار ، مع تصحيح الحاكم لحديث ابن عباس ، فاستخرت الله ، وجزمت بارتقاء الحديث من مرتبة الحسن إلى مرتبة الصحة ، والله أعلم " . 8 - محمود الميرة : ذكر هذا الحديث ، وحديث الطير في رسالته عن الحاكم وكتابه المستدرك ، ثم قال ( ص 463 ) : " فالحديثان بمرتبة الحسن . . . " الخ . هذا وبعد استعراض ما أمكن من أقوال من تكلم عن هذا الحديث من الأئمة فمن بعدهم من العلماء ، أشير إلى أني على علم بما كتبه أحمد بن محمد بن الصديق الغماري في مؤلفه الذي أسماه : " فتح الملك العلي ، بصحة حديث باب مدينة العلم علي " ، وما منعني من إدراجه فيمن تكلم عن الحديث من العلماء ، إلا أني وجدته شيعياً جلداً ، نصب العداوة لسلف الأمة من الصحابة فمن بعدهم ، ومن كان هكذا فليس من أهل السنة ، ولا كرامة ، ومن تتبع مصنفاته تيقن ذلك ، والدليل على صحة ما أقول يتضح من إلقاء الضوء على مصنفين اثنين : 1 - كتابه آنف الذكر : " فتح الملك العلي " . 2 - رسالة بعنوان : " المحور في عين من رد حديث الحارث الأعور " ، =