ابن الملقن

1408

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = أو : " الباحث عن علل الطعن في الحارث " ، وهي لأخيه عبد العزيز ، وعلاقة أحمد بها من جهتين : ( أ ) تعليقه عليها . ( ب ) إقراره لهذه الرسالة ، وامتداحه لها ، ولمؤلفها ، وثناؤه عليه في تقريظه المطبوع بآخر هذه الرسالة ، وفيه يقول : ( من قرأ هذا الجزء المسمى بالمحور في عين من أنكر ثقة الحارث الأعور ، لشقيقنا العلامة المحدث الواعية الناقد البصير بالعلوم الأثرية ، والروائية ، جمال الدين أبي اليسر عبد العزيز بن محمد بن الصديق أبقاه الله ، وأدام توفيقه - وكان من أهل الفضل والِإنصاف ، والتذوق لطعم التحقيق في العلوم بلا تعصب ، ولا اعتساف - علم أنه من العدول الذين قال فيهم النبي - صلى الله عليه وآله وسلَّم - : " يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله " . . . ولولا وجود تعب ملمِّ بنا في هذه اللحظة ، لأملينا في مدح هذا الجزء وتأييده ما يفوق حجمه أو يماثله ، على أن في كتابنا " فتح الملك العليّ " ، وكتابنا " البرهان الجلي " ما فيه كفاية لتأييد هذا الجزء الشريف ، والبحث المنيف ) . اه - . وبذا تتضح علاقة أحمد بهذه الرسالة التي ملئت بالسب والشتم ، والعبارات التي يترفع عن ذكرها عامة الناس ، فضلاً عمن ينتسب إلى العلم وأهله ، ثم في حق من تصدر هذه العبارات ؟ وإلى من توجه ؟ كم كان بودّي ذكر شيء مما ورد في هذه الرسالة ، وفي كتابه " فتح الملك العلي " ، ليكون القارئ على علم باعتقاد هذا الرجل ومنهجه الأصولي ، ولكن المقام لا يسمح ببسط المقال ، فأشير إشارة لبعض ذلك : 1 - طعنة في معاوية وعمرو بن العاص - رضي الله عنهما - / ص 4 من المحور ، وص 160 من فتح الملك . 2 - دعوى كون العدد الجم من الصحابة - رضي الله عنهم - ذهبوا إلى =