ابن الملقن

1247

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = شعيب بن الليث ، وقال أبو حاتم : كان صدوقاً ، وقال ابن عدي : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه . وسألت عبدان عنه فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، ومن لم يلق حرملة اعتمد عليه في نسخ حديث ابن وهب . وقال ابن عدي أيضاً : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث وكثرة روايته عن عمه ، وكل ما أنكره عليه محتمل ، وإن لم يروه غيره عن عمه ، ولعله خصه به . وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة . وقال ابن الأخرم : نحن لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين ، وإنما ابتلي بعد خروج مسلم من مصر . قلت : وهذا يرد نقمة من نقم على مسلم إخراجه في الصحيح . وقال ابن حبان : كان يحدث بالأشياء المستقيمة قديماً حيث كتب عنه ابن خزيمة وذووه ، ثم جعل يأتي عن عمه بما لا أصل له ، كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها . وقال الدارقطني : تكلموا فيه . وقد اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين . ولخص ابن حجر القول فيه بقوله : صدوق تغير بآخرة . اه - . من المجروحين ( 1 / 149 ) ، الكامل لابن عدي ( 1 / 188 ) ( ل 59 ) والجرح والتعديل ( 2 / 59 - 60 ) ، والميزان ( 1 / 113 - 114 ) ، والتهذيب ( 1 / 54 - 56 ) ، والتقريب ( 1 / 19 رقم 78 ) . وأما يحيى بن أيوب الذي قال عنه الذهبي : " وإن كان ثقة ، فقد ضعف " ، فهو يحيى بن أيوب الغافقي ، أبو العباس المصري ، فإنه صدوق ربما أخطأ ، من رجال الجماعة - كما في التقريب ( 2 / 3 ر 34 قم 22 ) - ، فقد وثقه ابن معين ، والبخاري ، وإبراهيم الحربي ، ويعقوب بن سفيان ، وابن حبان ، وقال أبو داود : صالح ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وقال مرة : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : صدوق لا بأس به ، وقال أبو حاتم : محله الصدق ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال الساجي : صدوق يهم ، وقال أحمد : سئ الحفظ ، وقال ابن سعد : منكر الحديث ، وقال الدارقطني : في =