عبد الملك الجويني

14

نهاية المطلب في دراية المذهب

عِلماً قائماً بنفسه ، وأُلفت فيه تآليف كثيرة ( 1 ) " . ثم ساق الشيخ أمثلة ونماذج لهذه الأطراف التي نَضِجت وصارت علماً قائماً بنفسه فذكر منها - ناقلاً عن ( الرسالة المستطرفة لبيان كتب السنة المشرّفة ) - : * ( أطراف الصحيحين ) : لأبي مسعود ، إبراهيم بن محمد بن عُبيد الدمشقي الحافظ المتوفى 401 ه - ، ولأبي محمد خَلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي المتوفى 401 ه - ، ولأبي نُعيم الأصبهاني المتوفى سنة 430 ه - ، وللحافظ ابن حجر المتوفى 852 ه - . * ( أطراف الكتب الخمسة ) ، وهي البخاري ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي - لأبي العباس ، أحمد بن ثابت بن محمد الطَّرقي الأصبهاني الحافظ المتوفى بعد سنة 520 ه - . * ( أطراف الكتب الستة ) ، وهي الخمسة المتقدمة ، ومعها كتاب سنن ابن ماجة ، لمحمد بن طاهر المقدسي المتوفى 742 ه - ، وقد اختصره الحافظ الذهبي المتوفى 748 ه - . * ( أطراف الكتب الستة ) أيضاً للحافظ بن حمزة الحسيني الدمشقي المتوفى 765 ه - ، وهو المسمّى : ( الكشاف في معرفة الأطراف ) . * وكتاب ( الإشراف على معرفة الأطراف ) ، أي أطراف السنن الأربعة ، لأبي القاسم بن عساكر المتوفى سنة 571 ه - . وكتاب ( الإشراف على الأطراف ) أيضاً ، لسراج الدين ، عمر بن علي ، الأندلسي ، ثم المصري القاهري ، المعروف بابن الملقن - شيخ الحافظ بن حجر - المتوفى 804 ه - . * في ( أطراف الكتب العشرة ) للحافظ بن حجر ، وهو المسمى إتحاف المهرة بأطراف

--> ( 1 ) من تتمة رسالة بعنوان ( تصحيح الكتب وصنع الفهارس المعجمة ) استخرجها الشيخ من مقدمة شيخه الشيخ أحمد شاكر لتحقيق سنن الترمذي ، وعلق عليها ، وأتمها بنحوٍ من نصفها . انظر الصفحات من 87 - 90 .