عبد الملك الجويني

28

نهاية المطلب في دراية المذهب

الخسران ، والربحُ على ما وصفناه ( 1 ) ، مع [ التباس في النقائص ] ( 2 ) التي ذكرناها ( 3 ) . مسائل من نوادر الأرباح والخسرانات مقصودة في أنفسها ، وهي تهذب الأصول 7269 - فإن قيل : رجل ربح على رأس ماله ده دوازده للعشرة اثنين ، وكان رأس ماله ثمانيةً ونصفاً ، فكم المبلغ ؟ وكم حصل معه ؟ فاضرب ثمانية ونصفاً باثني عشر ، واقسم ما بلغ على العشرة ، فتخرج عشرةُ دراهم وخُمس درهم ، فهي المبلغ المطلوب . وإن قيل : خسر على رأس ماله ده دوازده ، وكان رأس ماله ثمانية ونصفاً إلى كم يرجع رأس ماله ؟ فاضرب الثمانيةَ والنصفَ في ثمانيةٍ ؛ لأنها الباقي من العشرة على قاعدة الحساب بعد نقصان ده دوازده ، فيبلغ ثمانيةً وستين ، فاقسمها على العشرة فتخرج ستةُ دراهم وأربعةُ أخماس درهم ، فهذا هو الباقي المطلوب . فإن قيل : اشترى متاعاً وباعه فربح ده سيزده ( 4 ) ، فبلغ ثمنُه أحدَ عشرَ درهماً ، كم ( 5 ) كان رأس المال ؟ فاضرب الأحد عشر في عشرة ، واقسم ما بلغ على ثلاثةَ عثرَ ، فتخرج ثمانية دراهم وستة أجزاء من ثلاثةَ عشرَ جزءاً من درهم . فهذا كان رأسَ ماله ، [ فإن قيل : اشترى متاعاً ، وباعه بخسران سيزده ، فرجع ماله إلى تسعة . كم كان رأس ماله ] ( 6 ) ؟ فاضرب التسعة في ثلاثةَ عشرَ ، واقسم المبلغ على العشرة ، فيخرج أحدَ عشرَ

--> ( 1 ) على ما وصفناه : أي ليس محل خلاف . ( 2 ) في الأصل : التباين في النقائص . والنقائص : هي الخسرانات . ( 3 ) راجع هذا الخلاف بصورة أكثر تفصيلاً في باب بيع المرابحة من كتابنا هذا . ( 4 ) ده سيزده : أي العشرة ثلاثة عشرة . ( 5 ) ساقطة من ( ح ) . ( 6 ) ما بين المعقفين ساقط من الأصل .