عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني

553

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

قال أصبغ قال ابن القاسم : ومن قال اله لم يكلم موسى فليستتب ، فإن تاب وإلا قتل . ولا ينبغي لأحد أن يصف الله تعالى إلا بما وصف به نفسه ، ولا يشبهب كذلك بشيء وليقل : له يدان كما وصف به نفسه ، وله وجه كما وصف به نفسه . تقف عندما في الكتاب ، لأن اله سبحانه لا مثل له ولا شبيه له ولا نظير له ، ولا يروي أحد مثل هذه الأحاديث . ( مثل إن الله خلق آدم على صورته ، ونحو ذلك من الأحاديث . وأعظم مالك أن يتحدث أحد بمثل هذه الأحاديث ) ( 1 ) أو يرددها . ومن سماع ابن القاسم قال مالك ( 2 ) : أشد ىية على أهل ( الاختلاف من أهل ) ( 3 ) الأهواء قوله سبحانه : ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) ( 4 ) وتأويلها على أهل الأهواء . وروى بن حبيب عن أسد عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا أمامة الباهلي تأولها في الخوارج ، قال : كانوا مؤمنين فخرجوا من الإيمان ، وقال : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن القاسم قال مالك : كان ها هنا رجل يقول : ما بقي دين إلا دخلت فيه ، يعني أهل الأهواء ، فلم أر شيئاً مستقيماً ، يعني بذلك فرق الإسلام ، فقال رجل : أنا أخبرك لم ذلك ، لأنك لا تتقي الله ، يقول الله سبحانه ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) ما بين معقوفتين ساقط من ف . ( 2 ) انظر البيان والتحصيل ، 16 : 362 - 363 . ( 3 ) ساقط من ص . ( 4 ) الآية 106 من سورة آل عمران ( 5 ) الآية الثانية من سورة الطلاق .