عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني

470

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

وكذلك إن تحملوا ( 1 ) إلى أرض العدو بذراريهم لم يستحلوا إن ظفر بهم ( ولا بذراريهم ، إلا أن يقوموا مع العدو على المسلمين فيستحلوا . قال أصبغ : وأما إن ظفر بهم ) ( 2 ) بدار الحرب قبل أن يقاتلوا وقبل أن يصيروا حرباً وقد خرجوا بسبب من الظلم فليردوا إلى ذمتهم . قال مالك : وإذا أقام أهل الذمة بظلم ظلموا به وقطعوا الطريق فلا يحل قتلهم حيث كانوا من البلاد ، وهم كالخوارج الذين خرجوا لا يحل قتالهم . ( يريد إذا خرجوا عن ظلم ظلموا به ، وهذا على قول من يرى أنهم لا يقتلون إلا أن يمشوا بذراريهم ) ( 3 ) . وروى أبو زيد عن ابن القاسم في أهل الذمة يخرجون فيقاتلون فيظفر بهم . قال محمد : يريد ولم ينقموا ظلماً وجوراً ، قال أما أموالهم ففيء ( 4 ) وأما ذراريهم ونساؤهم فلا ، وهم على صلحهم ، وليس إلى سبيهم سبيل . وفي كتاب الجهاد أن أشهب يرى أن لا يعودوا إلى رق ويبقوا على ذمتهم .

--> ( 1 ) في ص : إن فعلوا . وهو تصحيف . ( 2 ) ما بين معقوفتين ساقط من ص . ( 3 ) ما بين معقوفتين ساقط أيضاً من ص . ( 4 ) صحفت عبارة ص : الما مواهم يعني .