عبد الرحيم العراقي
90
شرح التبصرة والتذكرة
الجماعَ ، تخليطٌ فاحشٌ ، كما قالَ ابنُ الصلاحِ ، ثُمَّ إنِّي لم أرَ في كلامِ أهلِ اللغةِ أَنَّ الدُّخَّ - بالدال - : هو الجماعُ . وإنما ذكروهُ بالزاي فقطْ . ومِمَّنْ فسَّرَهُ على غيرِ الصوابِ أيضاً أبو سليمانَ الخطَّابيُّ فرجَّحَ أَنَّ الدُّخَّ : نَبْتٌ موجودٌ بينَ النخيلِ ، وقالَ : لا معنى للدُّخَانِ هاهنا ، إِذ ليسَ ممَّا يُخَبَّأُ ، إلاَّ أنْ يُريدَ ب - : خَبَأْتُ أضْمَرْتُ وما قالَهُ الخطابيُّ أيضاً غيرُ مَرْضِيٍّ . وقولي : ( والحاكمُ ) ، هُوَ ابتداءُ كلامٍ مرفوعٍ ، ( وَفَسَّرَهُ ) : في موضعِ الخبرِ . الْمُسَلْسَلُ 764 . . . . مُسَلْسَلُ الْحَدِيْثِ مَا تَوَارَدَا . . . فِيْهِ الرُّوَاةُ وَاحِداً فَوَاحِدَا 765 . . . . حَالاً لَهُمْأوْ وَصْفاً اوْوَصْفَسَنَدْ . . . كَقَوْلِ كُلِّهِمْ : سَمِعْتُ فَاتَّحَدْ 766 . . . . وَقَسْمُهُ إلى ثَمَانٍ مُثُلُ . . . وَقَلَّمَا يَسْلَمُ ضَعْفاً يَحْصُلُ 767 . . . . وَمِنْهُ ذُوْ نَقْصٍ بِقَطْعِ السِّلْسِلَهْ . . . كَأوَّلِيَّةٍ وَبَعْضٌ وَصَلَهْ التسلسلُ من صفاتِ الأسانيدِ ، فالحديثُ المُسَلْسَلُ : هو ما تواردَ رجالُ إسنادِهِ واحداً فواحداً على حالةٍ واحدةٍ أوْ صفةٍ واحدةٍ سواءٌ كانتِ الصفةُ للرواةِ ، أو للإسنادِ . وسواءٌ كانَ ما وقعَ منهُ في الإسنادِ في صيغِ الأداءِ ، أو متَعَلّقاً بزمنِ الروايةِ ، أو