عبد الرحيم العراقي

67

شرح التبصرة والتذكرة

المخرِّجينَ استعمالُ ذلكَ بالنسبةِ إليهم فقطْ . وقدِ استعملَهُ الظاهريُّ وغيرُهُ بالنسبةِ إِلَى مسندِ أحمدَ ، ولا مُشَاحَّةَ في ذلكَ . وَقَدْ وقعَ لنا غيرُ ما حديثٍ مصافحةً ، فمِنْ ذَلِكَ : الحديثُ المتقدِّمُ مثالاً للمساواةِ ، فإنَّهُ مساواةٌ لشيوخِنا ، مصافحةً لنا ، كَمَا تقدَّمَ ، واللهُ أعلمُ . 744 . . . . ثُمَّ عُلُوُّ قِدَمِ الْوَفَاةِ . . . أَمَّا الْعُلُوُّ لاَ مَعَ الْتِفَاتِ 745 . . . . لآخَرٍ فَقِيْلَ لِلْخَمْسِيْنَا . . . أَو الثَّلاَثِيْنَ مَضَتْ سِنِيْنَا هذا القسمُ الرابعُ من أقسامِ العُلوِّ ، وهو تَقدُّمُ وفاةِ الراوي عَنْ شيخٍ ، على وفاةِ راوٍ آخَرَ عنْ ذلكَ الشيخِ ، مثالُهُ : مَنْ سمعَ " سننَ أبي داودَ " على الزكيِّ عبدِ العظيمِ ، أعلى مِمَّنْ سمعَهُ على النجيبِ الحرَّانيِّ . ومَنْ سمعَهُ على النجيبِ ، أعلى ممَّنْ سمعَهُ على ابنِ خطيبِ المزَّةِ ، والفخرِ بنِ البخاريِّ ؛ وإِنِ اشتركَ الأَربعَةُ في روايةِ الكتابِ عن شيخٍ واحدٍ ، وهو : ابنُ طَبَرْزَذ ؛ لتَقَدُّمِ وفاةِ الزكيِّ على النجيبِ ، وتَقَدُّمِ وفاةِ النجيبِ على مَنْ بَعْدَهُ .