عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
426
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات
قال عنه أشهب ، وابن نافع / فيه ، وفي العتبية ( 1 ) [ فإذا جرحه ملطاة عمداً ، فلا يقاد له إلا من ملطاة ، فإن صارت موضحة ، عقلت له الموضحة ] ( 2 ) ، قيل أتعقل له الموضحة كلها ، أو ما بين الملطاة ، وموضحة ؟ فوقف . قال ابن نافع وعبد الملك ، في المجموعة يعقل له الموضحة كلها ، إذ ليس دونها عقل . ومن المجموعة قال ابن الماجشون أيضا : ينظر ما يكون في الملطاة خطأ ، فيعطى ما بين ذلك ، وبين عقل الموضحة . ومن كتاب ابن المواز ، قال مالك ، في الملطاة عمداً ، تصير موضحة : أنه يقاد منها ملطاة ، فإن صارت موضحة ، عقل له ما بينهما ، وإن كانت خطأً ، ففيها العقل كله . قال سحنون : في كتاب ابنه مثل هذا ، وأنكر قول ابن نافع في العمد ؛ إذ قال : يقاد له من الملطاة ، فإن صارت موضحة ، عقل له عقل موضحة ( 3 ) كاملة . قال سحنون : بل له ما بينهما ، كقول مالك ، في حافر البئر على الجعل ؛ يحفر بعضه ، ثم يتركه ، ثم يستأجر ربه آخر على تمامه : إن للأول من جعله الأول ، بقدر ما حفر أولاً . وكذلك الملطاة ، إن برئت على شين ، بعد أن تؤخر سنة ، فيقال : ما قدر ذلك الشين ؟ فإن قيل : عشرة . رجع عليه بأربعين ؛ أربعة أخماس الدية الموضحة . وقاله ابن سحنون على اختلاف من قوله فيه . ومن المجموعة ، قال أشهب : وإن أصابه بهاشمة عمداً ، [ فإن بدا لمنقلة الهشم ] ( 4 ) ، فليستأن به ( 5 ) ، فإن برئ ، وقد تنقل العظم ، فهي منقلة ، لا قود فيها ،
--> ( 1 ) البيان والتحصيل ، 16 : 99 . ( 2 ) ما بين معقوفتين جاء في الأصل وع مضطربا وقد صححناه من البيان والتحصيل لينسجم مع سياق الكلام . ( 3 ) في ع ( وإلا فله عقل موضحه ) . ( 4 ) ما بين معقوفتين أثبتناه من ع وهو مضطرب في الأصل . ( 5 ) ( فليستان به ) ساقطة من الأصل مثبتة من ع .