عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني

260

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

قال عبد الله : يعنى ولو أراد النذر لسلامتة وقدرتة من سفره لزمة ( 14 ) أن يعتق بالفتا , في قولابن القاسم , وبالقضاء عن امتنع في قول أشه . وأما إن قال : أنت حر إن قدمت من سفري . فهذا يعتق بالقضاء في قوليهما ( 15 ) قال مالك : ولو قال لزوجتة : إن قدمت من سفري لأطلقنك فلا شيء عليه , وليس كالعتق الذي هو لله , وصريح العتق ان تقول كلاما مبتدأ ( 16 ) : أنت حر . أو عتيق . أو أعتقتك . أو حررتك . أبينت عتقتك . أو بتله . وشبةه ذلك , ويلزم ذلك في يمين أو غير يمين . من كتاب ابن مواز : ومن قال لأمتة أنت خلية , أو برية , أو بتة , أو اعتدى , أو اشترىنفسك . فانماتعتق عليه إن أراد العتق . قال سحنون في كتاب ابنه فإن قال لعبده قد تصدقت عليك بخراجك أو بغلتك أو بخدمتك ما عشت أنا . فليس له منه إلا حياة السيد , ولا يكون حرا . قال ابن المواز قال ابن القاسم : فإن قال لها كلى واشربي ( 17 ) . ينوى العتق , فهي حرة , وقال أشهب : قوله لها : / كلى واشربي . وادخلى الدار , ليس بعتق إن ظن أن العتق أن هذا اللفظ بعينه حرية , وكذلك لو ظن أتن دخولة الدار طلاق لامراتة أو تقبيلها , فلا شيء علية إن فعل ذلك , وغن أراد أي إذا قلت لك ذلك فأنت به حر . فهو حر . وقال سحنون : إذا قال قد تصدمت عليك بخراجك أو بعملك . فهو حر مكانه . قال ابن المواز عن ابن القاسم : هو حر . وقاله أصبغ . قال : وكذلك بخدمتك . - - - - - - - - - - - ( 14 ) هذة عبارة ع وهى صحيحة . وصحفت في الأصل هكذا : ولقد زاد سلامتة وفرق فيما لزمه . ( 15 ) في الأصل : في فواتهما . وهو تصحيف ( 16 ) كذا في ع وهو الصواب . وفى الأصل : يقول معا لهم مبينا ( 17 ) صحف في الأصل : كلى واشربي