الشيخ الجواهري
55
جواهر الكلام
ويرزق السلامة في الدين والدنيا ( 1 ) . ( وعند غروب الشمس ) أي من مغيبها ( حتى يذهب الشفق ) لما سمعته من الخبر ( 2 ) المعتضد بما ورد ( 3 ) في الجماع في الساعة الأولى من الليل من أن الولد يكون ساحرا مؤثرا للدنيا علي الآخرة . ( وفي المحاق ) مثلثا : وهو ليلتان أو ثلاث آخر الشهر ، حذرا من الاسقاط أو جنون الولد وخبله وجذامه ( 4 ) خصوصا آخر ليلة منها التي يجتمع فيها كراهتان من حيث كونها من المحاق وكونها آخر الشهر ، فإنه يكره الجماع في الليلة الأخيرة منه ( 5 ) فتشتد الكراهة لذلك ، كما أنها تشتد في خصوص الأخيرتين من شعبان اللتين إن رزق فيهما ولد يكون كذابا أو عشارا أو عونا للظالمين أو يكون هلاك فئام من الناس على يديه ( 6 ) والمراد كراهة الوطء في هذه الليالي ، سواء كان ليلة الدخول أو
--> ( 1 ) الوسائل الباب - 149 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1 والباب - 151 - منها الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل الباب - 62 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1 . ( 3 ) الوسائل الباب - 150 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1 . ( 4 ) الوسائل الباب - 63 و 64 - من أبواب مقدمات النكاح . ( 5 ) الوسائل الباب - 64 - من أبواب مقدمات النكاح . ( 6 ) الوسائل الباب - 63 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 2 وفيه هكذا " يا علي لا تجامع أهلك في آخر درجة إذا بقي يومان ، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون عشارا وعونا للظالمين ، ويكون هلاك فئام من الناس على يده " إلا أن في البحار - ج 103 ص 282 الطبع الحديث نقلا عن العلل والأمالي للصدوق ( قده ) هكذا " يا علي لا تجامع أهلك في آخر درجة منه - يعني إذا بقي يومان ( من شعبان ) - فإنه إن قضى بينكما ولد كان مفدما ، يا علي لا تجامع أهلك على شهوة أختها فإنه إن قضى بينكما ولد يكون عشارا أو عونا للظالم ، ويكون هلاك فئام من الناس على يديه " .